لنتكاتف جميعا للتوصل إلى اتفاق سياسي بشأن التصدي لتغير المناخ

كان ارتفاع سقف التوقعات حول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتشكيل قيادة بشأن المناخ شيئا ملموسا خلال الأسابيع القليلة الماضية، لاسيما هنا في نيويورك اليوم حيث المسيرة الجماهيرية من أجل المناخ، بينما لم يبق على انعقاد قمة الأمم المتحدة لقادة المناخ (e) سوى يومين.
في مجموعة البنك الدولي، نتلقى اتصالات من المتعاملين معنا- شركات وبلدانا- يطلبون الدعم ويتساءلون كيف يمكنهم المشاركة في مختلف المبادرات المناخية التي تتخلل كافة القطاعات الاقتصادية.
وقد اكتشفنا ونحن نقف في فناء مدرسة ابنتي أثناء حديثنا مع آباء آخرين الأسبوع الماضي أن عددا كبيرا من بيننا سيشارك في هذه المسيرة. ففي الوسط المتدين الذي تعيش فيه أسرتي، تم حجز الحافلات وتوفير غرف لإيواء من يرغبون في التوجه إلى نيويورك لكي يضموا أصواتهم إلى الداعين للتحرك. نيويورك ليست إلا واحدا من المحافل – فمنظمو المسيرة يتحدثون عن أكثر من 150 (e) فعالية أخرى في مختلف أنحاء العالم.
وقبل أن أخرج في المسيرة، اسمحوا لي أن أشرح لماذا أؤمن بأن هذه القمة يمكن أن تساعد على تحفيز التحرك وعلى إنجاز السرعة والنطاق الذين نحتاج إليهما.

















